في الوقت الذي اتجهت فيه الأنظار إلى افتتاح مطار القليعات في عكار وما يحمله من دلالات تنموية واقتصادية، سجّل مرفأ طرابلس إنجازاً لافتاً يعكس بدوره أهمية البنية التحتية البحرية في دعم الاقتصاد الوطني.
فقد استقبل المرفأ أكبر باخرة في تاريخه، بطول يصل إلى 366 متراً وبسعة تقارب 15 ألف حاوية، في خطوة تُعدّ محطة مفصلية في مسار تطوير قدراته التشغيلية وتعزيز موقعه كمرفق محوري على ساحل البحر المتوسط.
هذا الحدث يُشكّل إنجازاً تاريخياً لمرفأ طرابلس، ويفتح الباب أمام مرحلة أكثر تقدماً على صعيد الحركة التجارية والاستيراد والتصدير، بما ينعكس إيجاباً على الاقتصاد المحلي ويعزز دوره كبوابة أساسية للتجارة في شمال لبنان





